من كتب الشيخ

❱❱ ذهاب إلى المكتبة

جديد المقالات

  • article

    التمكين، والتنسيق، والتعاون، والدعوة إلى التقارب مع الرافضة الإمامية جريمة لا تغتفر، وذنب أكبر


    الحمد لله الذي أمر بالتعاون على البر والتقوى، ونهى وحذَّر عن التعاون على الإثم والعدوان، فقال: "وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ" (سورة المائدة: 2)، وصلى الله وسلم وبارك وعظم على الذي أمر بمجانبة أهل الأهواء وهجرهم، لا بالتعاون والتنسيق معهم. ..>> المزيد

  • article

    ما من شيء أخطر على دين الله من آراء الرجال

    " أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا" [سورة الفرقان: 43]

    الحمد لله الذي جعل الدين قواماً، ومحمداً صلى الله عليه وسلم للعالمين إماماً، فأكمل على يديه الدين وأتم به علينا النعمة: " الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا " [سورة المائدة: 3].
    فما لم يكن في ذلك اليوم ديناً فلن يكون اليوم ديناً كما قال مالك الإمام رحمه الله، وذلك أن رسولنا الكريم تركنا على المحجة البيضاء والحنيفية السمحة ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك. ..>> المزيد

  • article

    انقباض العلماء المتقين من إتيان الأمراء والسلاطين

    انقباض العلماء المتقين من إتيان الأمراء والسلاطين
    "شرُّ الأمراء أبعدهم من العلماء، وشرُّ العلماء أقربهم من الأمراء"
    ولو أن أهل العلم صانوه صانهـــم      ولو أنهم عظموه في النفوس لعظما
    ولكن أهانوه فهــــــان ودنَّســـــــــــــــوا      محيَّــــــــــــــــاه بالأطماع حتى تجهمـــــــــــا
    ..>> المزيد

  • article

    حجابك اليوم أختي المسلمة حجابك من النار غداً

    الحمد لله الذي أكرم النساء وصانهن، ولهذا أمرهن بالإقرار في البيوت، وحذرهن من الاختلاط بالأجانب، والتبرج، والسفور، فقال: "وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى"، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا الصادق الأمين، القائل لأمهات المؤمنين قدوة نساء العالمين بعد حجة الوداع: "هذه ثم ظهور الحصر [أي الزمن البيوت بعد أداء الفريضة، فلا خروج بعد ذلك] الحديث، ورضي الله عن أمَّي المؤمنين سودة وزينب، حين انصاعتا لهذا الأمر وقالتا: "والذي بعثك بالحق لا تحركنا بعدك دابة"، قال الراوي: فلم تخرجا إلا بعد موتهما، أخرجتا إلى المقبرة. ..>> المزيد

  • article

    الوقوف لنشيد العَلَم، عمل وثني، جاهلي

    الحمد لله الذي علَّم بالقلم، علَّم الإنسان ما لم يعلم، وصلى الله وسلم على معلم الناس الخير، القائل: "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد" (متفق عليه)، ولمسلم: "ومن عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد".
    من المعلوم من الدين ضرورة، أنه لا طاعة لمخلوق قط في معصية الخالق، وإنما الطاعة تكون في المعروف.
    ..>> المزيد

  • article

    الردَّ القويم على كذب وافتراءات ما يدعى بالمجلس الأعلى للتصوف على عقيدة أهل السنة، وبعض أئمة هذا الدين

    الحمد لله القائل: "إِنَّ اللهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللهَ لا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ * أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ * الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللهُ وَلَوْلا دَفْعُ اللهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللهِ كَثِيرًا وَلَيَنصُرَنَّ اللهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ" (سورة الحج: 38-40). وصلى الله وسلم وبارك، وعظم على الحبيب المصطفى، والرسول المجتبى القائل: "افترقت اليهود على إحدى –أو اثنتين– وسبعين فرقة، وتفرقت النصارى على إحدى –أو اثنتين– وسبعين فرقة، وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة، كلهم في النار إلاَّ واحدة"، قالوا: وما هي؟، قال: "ما أنا عليه وأصحابي اليوم" ..>> المزيد

  • article

    الناس على دين ملوكهم، ورؤسائهم، وولاة أمرهم

    فالرعية تبعاً للراعي، إن كان صالحاً صلحت الرعية، وإن كان فاسداً فسدت الرعية،، وإن كان ظالماً ظلمت الرعية، وإن كان عادلاً عدلت الرعية، وإن كان وقافاًعند حدود الله كانت رعيته كذلك، وإن كان مضيعاً لها، ضيَّعتها الرعية. إن كان متخوضاً في مال الله بغير حق هان على الرعية ذلك، وإن كان محباً للإيثار مبغضاً للآثرة ذاع الإيثار واشتهر. إن كان ناصحاً لله، ولكتابه، ولرسوله، ولرعيته، سادت النصيحة وساد الأمر والنهي، وإن كان مستنكفاً عنها، ومعاقباً لمن أسداها له، ضيعت هذه الشعيرة. ..>> المزيد

  • article

    عيد الأم

    الحمد لله الذي هدانا للإسلام وشرفنا بالانتماء إلى ملة خير الأنام، وأبدلنا بأعياد الكفار والجاهلين الأقدمين منهم والمحدثين  بعيد أسبوعي هو الجمعة، وعيدين عظيمين هما عيد الفطر وعيد الفداء فهذه هي أعيادنا نحن المسلمين في الدنيا والآخرة لا نبتغي غيرها عيداً.

    عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: (قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما، فقال: "ما هذان اليومان؟" فقالوا: كنا نلعب فيهما في الجاهلية. فقال: "إن الله قد أبدلكم خيراً منهما، يوم الأضحى ويوم الفطر") [أبو داود رقم: 1134].

    ..>> المزيد

  • article

    يوم الخميس من الأيام التي يسن ويستحب صيامها

    الصيام من أجَلِّ العبادات، وأحسن الطاعات، وأفضل القربات ولهذا أضافه الله إلى نفسه إضافة تعظيم وتشريف، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كل عمل ابن آدم يضاعف الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف". قال تعالى: "إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به، يدع شهوته وطعامه من أجلي. للصائم فرحتا: فرحة عند فطره، وفرحة عند لقاء ربه، ولَخَلُوف فيه ـ رائحته ـ أطيب عند الله من ريح المسك" [مسلم رقم: 1152].

    لهذا كتبه الله علينا كما كتبه على من سبقنا لنتقي ربنا، وتزكو وتطهر نفوسنا قائلاً: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ" [سورة البقرة: 183].

              والصيام منه ما هو فرض واجب، كصيام رمضان وقضائه والكفارات والنذر، ومنه ما هو سنة مستحب، سَنَّه لنا رسولنا الحبيب ونبينا الرحيم.

    ..>> المزيد

  • article

    يا من بلغه الله رمضان، وأعانه على الصيام والقيام، أجزِلْ الشكر لربك الرحمن

    الشكر على نعم الله العظيمة، وآلائه العديدة حتم واجب على العباد، قال تعالى: "وَاشْكُرُواْ نِعْمَتَ اللهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ"، (سورة النحل: 114).، وهو أصل العبادة وأسها، وهو سبب لزيادة النعم ودوامها: "لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ"، (سورة إبراهيم: 7).

    من النعم التي تستوجب الشكر على العبد إذا بلغه الله رمضان، واعانه على الصيام والقيام، فرمضان موسم من مواسم الخير، وسوق من أسواق الآخرة، وفرصة قد لا تتكرر، وهدية تستحق الشكر.

    فهاتان نعمتان:

    1.                      نعمة بلوغ رمضان.

    2.                      وأن يُعان على الصيام والقيام.

    ..>> المزيد