من كتب الشيخ

❱❱ ذهاب إلى المكتبة

جديد المقالات

  • article

    التهديد بالمحاكم والاغتيال لا يثنينا عن الذب عن ديننا، وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم

    الحمدلله الذي أمرنا عتد التنازع والاختلاف أن نرد الأمر إلى كتاب الله وسنة رسوله فقال: "فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ باللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً" [النساء:59].

    وصلى الله وسلم على رسولنا القائل لعدي بن حاتم وكان نصرانياً وقد جاء لابساً صليباً: "اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ..." فقال له: لم نعبدهم. فقال له صلى الله عليه وسلم: ألم يحلوا لكم الحرام ويحرموا عليكم الحلال؟ قال: بلى: قال: تلك عبادتكم إياهم" [الحديث].

    والقائل: "من التمس رضا الله بسخط الناس كفاه الله مؤونة الناس. ومن التمس رضا الناس بسخط الله وكَّله الله إلى الناس" [صحيح الجامع الصغير للأباني رقم [5973]].

    لقد حذر الشارع المسلم من أنه يقلد دينه الرجال، بل أمرنا أن ندور مع الحق والدليل حيث دار. ولهذا قال ابن عباس رضي الله عنهما: (ويل للأتباع من عثرات العالم؟ قيل: كيف ذلك؟ قال: يقول العالم شيئاً برأيه ثم يجد من هو أعلم برسول الله، فيترك قوله، ثم يمضي الأتباع) [الموافقات للشاطبي جـ4/169]. فكيف بعثرات غير العلماء؟

    رضي الله عن عمر عندما قال له رجل: اتق الله يا أمير المؤمنين. (لم يستنكف ويستكبر بل قال: لا خير فيكم إن لم تقولوها ولا خير فينا إن لم نقبلها منكم).

    ..>> المزيد

  • article

    مثال لمن طلب العلم كبيراً ففاق من طلبوه صغاراً الإمام ابن حزم الظاهري رحمه الله

    الحمد لله القائل: "وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا".

    والقائل: "يَرْفَعِ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ".

    وصلى الله وسلم على رسول الهدى وإمام التقى محمد بن عبدالله خير الورى، الذي لم يورث ديناراً ولا درهماً، وإنما ورَّث العلم، فمن أخذ به فقد أخذ بحظ وافر من ميراث الأنبياء، فالعلماء ورثة الأنبياء ولهذا أوجب الله طاعتهم وأمتثال أمرهم: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ".

    فألو الأمر هم العلماء ومن امتثل أمرهم من الحكام والأمراء، فأمر الله بسؤالهم وجعلهم هم الواسطة بينه وبين خلقه: " فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ"، فسؤال العلماء واجب وامتثال فتواهم لازم.

    طلب العلم ليس له عمر ولهذا قال أحمد رحمه الله عندما عزل في سعيه وحرصه في طلب العلم مع تقدم سنه: (من المحبرة إلى المقبرة).

    وقال البخاري رحمه الله معلقاً على قول عمر رضي الله عنه "تفقهوا قبل أن تسودوا": (وبعد أن تسودوا، وقد تعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهم في كِبر سنهم) [الفتح جـ1/199].

    فما لا يدرك كله لا يترك جله.

    ..>> المزيد

  • article

    ألا رحم الله الشيخ سليمان عثمان أبو نارو

    يا فرقة الأحبــــاب لا بد لي منك       ويا دار دنيــــا إنني راحـــــل عنك

    ويا قصر الأيـــام مالـــي وللمنى       ويا سكرات الموت مالي وللضحك؟

    ومالــي لا أبكـــــي لنفسي بعبرة       إذا كنتُ لا أبكي لنفسي فمن يبكي؟

    ألا أيُ حــــي ليس للموتِ موقنـاً       وأي يقينِ منـــــه أشبه بالشـــــــك؟

     

    الحمد لله الذي كتب على نفسه البقاء وعلى خلقه الهلاك والفناء: " كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ * وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالْإِكْرَامِ " [سورة الرحمن: 26 - 27]. وصلى الله وسلم على رسوله القائل: "من أصابته مصيبة فليتعزَّى بمصابه بي" [الحديث].

    لا شك فإن كل مصاب بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم جلل، اللهم أجرنا في مصابنا في الشيخ سليمان، واخلف علينا خيراً منه.

    ..>> المزيد

  • article

    أيها العلماء والدعاة: احذروا صاحب الكساء!

    الحمد لله القائل: "يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللهَ وَكُونُواْ مَعَ الصَّادِقِينَ" [سورة التوبة:119].

    وصلى الله على رسولنا القائل: "يُطبّع المؤمن على كل شيء إلاَّ الكذب والخيانة" الحديث

    قالكذب من كبائر الذنوب ولذلك لا يطبع عليه المؤمن.

    ومن فضل الله علينا أن الشارع أباحه في بعض المواطن التي لا يمكن الوصول إليها إلاَّ عن طريقه، وحتى في مثل هذه المواطن الأولى والأحوط أن يورى ولا يصرح، من ذلك الكذب:

    1)    في الحرب.

    2)    لإصلاح ذات البين.

    3)    وفي حديث الرجل مع زوجته والزوجة مع زوجها.

    4)    لحماية الدماء والأموال والأعراض.

    ..>> المزيد

  • article

    كن أخي الكريم مع أرحامك كما كان المقنع الكندي مع أرحامه

    الحمدلله القائل "َفهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الأرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ" محمد 22

    والقائل في الحديث القدسي: "خلق الله عز وجل الخلق، فلما فرغ منه قامت الرحم، فقال: مه! قالت: هذا مقام العائذ بك من القطيعة. قال: ألا ترضين أن أصل من وصلك، وأقطع من قطعك؟ قالت: بلى يا رب! قال: فذلك لك" متفق عليه. وصلى الله على نبيه الذي حذر من قطيعة الرحم وتوعد عليها فعن أبي هريرة قال: أتى رجل النبي فقال: يا رسول! إن لي قرابة أصلهم ويقطعونني، وأحسن إليهم ويسيئون إليّ، ويجهلون عليَّ وأحلم عليهم. قال: لئن كان كما تقول كانما تسفهم الملّ، ولا تزال معك من الله ظهير عليهم ما دمت على ذلك." مسلم [المل: الرماد الحار]

    الناس في صلة الأرحام ثلاثة نفر:

    (1) واصل

    (2) ومكافي

    (3) وقاطع

    ..>> المزيد

  • article

    كن أخي الكريم مع أرحامك كما كان المقنع الكندي مع أرحامه

    الحمدلله القائل "َفهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الأرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ" محمد 22

    والقائل في الحديث القدسي: "خلق الله عز وجل الخلق، فلما فرغ منه قامت الرحم، فقال: مه! قالت: هذا مقام العائذ بك من القطيعة. قال: ألا ترضين أن أصل من وصلك، وأقطع من قطعك؟ قالت: بلى يا رب! قال: فذلك لك" متفق عليه. وصلى الله على نبيه الذي حذر من قطيعة الرحم وتوعد عليها فعن أبي هريرة قال: أتى رجل النبي فقال: يا رسول! إن لي قرابة أصلهم ويقطعونني، وأحسن إليهم ويسيئون إليّ، ويجهلون عليَّ وأحلم عليهم. قال: لئن كان كما تقول كانما تسفهم الملّ، ولا تزال معك من الله ظهير عليهم ما دمت على ذلك." مسلم [المل: الرماد الحار]

    الناس في صلة الأرحام ثلاثة نفر:

    (1) واصل

    (2) ومكافي

    (3) وقاطع

    ..>> المزيد

  • article

    سلسلة رسائل إلى الشباب الحائر (1)

    الحمدلله القائل: " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ " النساء 49.

    أولو الأمر هم العلماء ومن أطاعهم من الأمراء وليس المراد طاعة الأمراء المتمردين ولا الرؤوس الجهال ولا أنصاف المتعلمين.

    مما حذر منه الرسول الكريم والناصح الأمين أمته الرؤوس الضلال والأئمة الجهال فقال: "إن الله لا ينتزع العلم انتزاعاً من قلوب الرجال وإنما يقبض العلم بموت العلماء، فإذا مات العلماء اتخذ الناس رؤوساً جهالاً فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا"

    والعلم قائد والعمل تبع له ولهذا قال تعالى: " فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ" محمد 19.

    فتعلم العلم الشرعي دين يتقرب به إلى الله، ولهذا قال الإمام محمد بن سيرين-رحمه الله-: "إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم" مسلم وكذلك أثر هذا القول عن مالك رحمه الله.

    ..>> المزيد

  • article

    سلسلة رسائل إلى الشباب الحائر (2)

    الحمد لله الذي جعل رسولنا خاتم الرسل الكرام، وجعل كتابه القرآن مهيمناً وناسخاً للكتب السماوية السابقة، وشريعته هي الشريعة الباقية الخالدة إلى إكتمال العدتان: " إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللهِ الإِسْلاَمُ" آل عمران 18.

    "وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ" آل عمران 85.     

    وجعل جميع الخلق من أمته مؤمنهم وكافرهم فويل ثم ويل لمن سمع به أو بدينه فلم يؤمن بما جاء به. فقد صح عنه أنه قال: "والذي نفس محمد بيده، لا يسمع بي أحد من هذه الأمة؛ يهودي أو نصراني، ثم يموت ولم يؤمن بالذي أُرسلت به إلاَّ كان من أصحاب النار". صحيح مسلم جـ1/93. تخصيصه صلى الله عليه وسلم لليهود والنصارى يدل على أن من سواهم أولى بذلك.

    رحم الله الإمام ابن القيم القائل: (ما بأيدي النصارى من الدين باطله أضعاف حقه، وحقه منسوخ.). هداية الحيارى.

    ..>> المزيد

  • article

    من أمن العقوبة أساء الأدب

    (الحمدلله الذي جعل في كل زمان فترة من الرسل بقايا من أهل العلم يدعون من ضل إلى الهدى، ويصبرون منهم على الأذى، يحيون بكتاب الله تعالى الموتى، ويُبصرون بنور الله أهل العمى، فكم من قتيل لابليس قد أحيوه، وكم من ضال تائه قد هدوه، فما أحسن أثرهم على الناس، وما أقبح أثر الناس عليهم! ينفون عن كتاب تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين، الذين عقدوا ألوية البدعة، واطلقوا عنان الفتنة، فهم مختلفون في الكتاب، مجمعون على مفارقة الكتاب يقولون على الله وفي الله بغير علم، يتكلمون بالمتشابه من الكلام، ويَخْدَعون جهال الناس بما يشبهون فتعوذ بالله من فتنة المضلين) مقدمة خطبة الإمام أحمد المشهورة في كتابه في الرد على الزنادقة والجهمية.

    ..>> المزيد

  • article

    أيها المجاهدون إنْ تنصروا الله ينصركم وأن تخذلوه يخذلكم

    الله عز وجل وعد ووعده الحق، ومن أصدق من الله حديثاً؟! ومن أصدق من الله قيلا؟ فقال:" إِن تَنصُرُوا اللهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ " [محمد: 7.]  

                                                        " وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ" [آل عمران: 126.]

    ..>> المزيد