من كتب الشيخ

❱❱ ذهاب إلى المكتبة

جديد المقالات

  • article

    أيها المجاهدون إنْ تنصروا الله ينصركم وأن تخذلوه يخذلكم

    الله عز وجل وعد ووعده الحق، ومن أصدق من الله حديثاً؟! ومن أصدق من الله قيلا؟ فقال:" إِن تَنصُرُوا اللهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ " [محمد: 7.]  

                                                        " وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ" [آل عمران: 126.]

    ..>> المزيد

  • article

    بِمَ نال أبو عبيدة رضي الله عنه هذا اللقب العظيم، وحاز هذا الفضل والسبق المبين _ أبو عبيدة أمين هذه الأمة؟

    أفضل الخلق أجمعين بعد الأنبياء والمرسلين هم أصحاب نبينا الكريم، من أنصار ومهاجرين، سابقين ولاحقين، قوم اختارهم الله لصحبة نبيه، ولنصرة دينه، فهم أبر هذه الأمة قلوباً، وأعمقها علماً، وأقلها تكلفاً، وأطهرها نفوساً، فمن كان مستناً فليستن بهم كما قال ابن مسعود رضي الله عنه.

    نعتهم الله في التوراة والإنجيل مع رسولهم: "مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الإنجيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا" [سورة الفتح: 29].

    ..>> المزيد

  • article

    شر الناس من ينصر الظلوم ويخذل المظلوم

    من مقتضيات الأخوة الإيمانية إغاثة الملهوف ونصره وعدم خذلانه والتخلي عنه، فهي مقدمة على أخوة النسب والأرحام الكافرين وأكد ذلك رسولنا الكريم: "المسلم أخو المسلم: لا يظلمه ولا يحقره ولا يخذله" [مسلم رقم: 2564]، ("انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً" قال رجل: يا رسول الله أنصره إذا كان مظلوماً، أرأيت إن كان ظالماً كيف أنصره؟ قال: تحجزه _ أو تمنعه _  من الظلم فإن ذلك نصره") [البخاري].

    وعن البراء بن عازب رضي الله عنهما قال: أمرنا رسول الله بسبع وذكر منها: "ونصر المظلوم" [متفق عليه].

    وقال: "المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يسلمه _ لعدوه" [متفق عليه].

    وقال: "المسلم أخو المسلم لا يخونه ولا يخذله" [الترمذي رقم: 1928 وهو صحيح].

    ..>> المزيد

  • article

    قول الحق لمن علمه لا يقرب من أجل ولا يباعد من رزق

    الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هو صمام الأمان لهذه الأمة، وهو سفينة نجاتها، ولهذا فإن كل ما أصاب الأمة الإسلامية في هذا العصر البائس سببه غياب فريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. وخيرية هذه الأمة مشروطة بإحيائها لهذه الشعيرة "كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ باللهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ" آل عمران

    قول الحق والأمر به والنهي عن المنكر والظلم لا يقرب من أجل ولا يباعد من رزق ولهذا لا ينبغي للمسلم أن يهاب الناس ويخافهم وعليه أن يخاف ربه ويسعى لمرضاته ويحذر سخطه ومقته ..>> المزيد

  • article

    ما أشد حاجة العلماء والدعاة العاملين في جماعة إلى هذه الوصايا الغالية

    الحمد لله الذي أمر عباده بالتعاون على البر والتقوى ونهاهم وحذرهم من التعاون على الإثم والعدوان فقال: "وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُواْ اللهَ إِنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ" [سورة المائدة: 2]. ونهى كذلك عن الاختلاف والتفرق فقال: "وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ تَفَرَّقُواْ وَاخْتَلَفُواْ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ" [سورة آل عمران: 105]. وصلى الله وسلم على محمدالقائل: "إن يد الله مع الجماعة ومن شذَّ شذَّ في النار" [الحديث]. والقائل: "إنما يأكل الذئب من الغنم القاصية" [الحديث] محذراً من التفرق والاختلاف والتشرذم والانقسام.

    ..>> المزيد

  • article

    إذا ضن الحكام والموسرون بالسلاح والمال على المجاهدين في غزة وغيرها فلا تضنن أخي المسلم بالدعاء لهم

    الدعاء هو سلاح المستضعفين، وهو جند من جنود رب العالمين، وهو الوصلة بين المظلومين والمستغيثين والمضطرين وبين ربهم الرؤوف الرحيم، ومع ذلك يبخل به، ويغفل عنه كثير من المسلمين.

    لقد أمر الله الكريم المنان ذو الفضل والإحسان عباده بالدعاء ووعدهم بالإجابة: "وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ" [سورة غافر: 60].

    ..>> المزيد

  • article

    أحكام المعقود عليها، غير المدخول بها، إذا طُلِّقت، أو مات عنها زوجها

    الحمد لله الذي جعل العلم قائداً، والعمل تابعاً له، فقال: "فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ" (سورة محمد: 19).

    وصلى الله وسلم على رسولنا القائل: "كل أمتي يدخلون الجنة إلاَّ من أبى"، قيل: ومن يأبى يا رسول الله؟، قال: "من أطاعني دخل الجنة، ومن عصاني فقد أبى" (البخاري).

    ورَحِمَ الله عمر القائل: (تفقهوا قبل أن تسودوا) (خرجه البخاري).

    *قيل: قبل أن تزوجوا، وقيل غير ذلك.

    لقد أحسن القائل: (كن عالماً، أو متعلماً، أو مستعلماً، أو محباً، ولا تكن الخامس فتهلك)، فالخامس هو المبتدع، المستنكف المستكبر عن السؤال، فإنما شفاء العي السؤال، ولهذا أمر الله العامة بسؤال الخاصة فقال: "فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ" (سورة النحل: 43).

    ..>> المزيد

  • article

    مفاهيم عقدية ينبغي أن تصحح: الدعاء على الكفار المحاربين سلاح المؤمنين المستضعفين

    فإن البعض يعترض على من يدعو على الكفار، خاصة الأحياء، معتقداً عدم جوازه من غير تفريق بين الكفار المحاربين وغير المحاربين وهذا خطأ فاحش وجهل فاضح. إذا جاز لعن العصاة غير المعينين فمن باب أولى لعن الكفار المحاربين معينين وغير معينين أحياء كانوا أم ميتين فالدعاء سلاح المؤمنين المستضعفين وهو جند من جنود رب العالمين.

    أتهـــــزأ بالدعاء وتزدريـــه      وما تدري بما صنع الدعاء

    جنود الليـل لا تخطيء ولكن      لها أجـــل وللأجل انقضاء

    في الجملة الدعاء على الكافرين مباح وقد يكون واجباً في حق أولئك الكفار المحاربين للإسلام الساعين للقضاء عليه في كل وقت وحين، سيما في هذا العصر الذي استأسد فيه الكفار واستكبروا وتجبروا وضعف فيه المسلمون واستكان حكامهم وخضعوا واستسلموا لأعداء الملة والدين.

    ..>> المزيد

  • article

    كيف ينصلح حال بلد يعيش في التيه لمدة ستين سنة ؟!

    لقد كتب الله عز وجل التيه على بني إسرائيل أربعين سنة: "يَتِيهُونَ فِي الأَرْضِ" [سورة المائدة: 26]. أما نحن في السودان فلا نزال في تيه من أمرنا منذ أن حصلنا على الاستقلال في عام 1956م، وحال السودان لا يختلف عن حال كثير من الدول الإسلامية التي نالت استقلالها قبل وبعد السودان، وهذا يصدق ما قاله أحد السلف وهو محمد بن إبراهيم العبدري رحمه الله:  (لولا انقطاع الوحي لنزل فينا أكثر مما نزل فيهم - يعني بني إسرائيل -  لأننا أتينا أكثر مما أتوا) [المعيار المعرب جـ2/481].

    أليس من المحزن الغريب أن يعيش بلد من بلدان المسلمين بلا هوية ولا دستور طيلة ستين سنة أو تزيد؟ بينما دستور المسلمين بين أيديهم، وهو كتاب الله وسنة نبيهم وفيه ما يغنيهم ويكفيهم في دينهم ودنياهم؟ رضي الله عن معاذ ابن جبل عندما بعثه الرسول صلى الله عليه وسلم إلى اليمن معلماً ومرشداً لم يعطه دستوراً مكتوباً وإنما سأله: "بمَ تقضي؟" قال: بكتاب الله. قال: "فإن لم تجد في كتاب الله؟" قال: فبسنة رسول الله. قال: "فإن لم تجد؟" قال: أجتهد رأيي ولا آلو. فضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم على كتفه وقال: "الحمد لله الذي وفق رسولَ رسولِ الله إلى ما يرضي الله ورسوله" أو كما قال.

    ..>> المزيد

  • article

    مشكلة السودان لا ولن يحلها حوار وطني ولا غيره وإنما الرجوع إلى شرع الله المصفَّى

    فمشاكل السودان وكل العالم حلها يكون بالرجوع إلى الكلمة السواء، كلمة توحديد الله عز وجل، والتحاكم إلى شرعه المصفَّى وإلى الدين الخاتم: "قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَى كَلَمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللهِ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُولُواْ اشْهَدُواْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ" [سورة آل عمران: 64]. هذا هو الطريق وما سواه بنيات الطريق، وهذا هو الحق فماذا بعد الحق إلا الضلال؟!.

    "إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللهِ الإِسْلاَمُ" [سورة آل عمران: 19]. "وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ" [سورة آل عمران: 85].

    ..>> المزيد