|
|
||
نواقض الإسلام
نواقض الإسلامنبذة عن بعض هذه النواقض1. تولي الكفار والمشركين
2. التحاكم بغير شرع الله والرضا بذلك3. عدم تكفير الكفار، أوالشك في كفرهم، أوتصحيح مذهبهم4. الإيمان بالسحر المتعلق بالكواكب والشياطين والاشتغال به5. الاستهزاء والسخرية بالدين6. بغض شيء مما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم7. الإعراض الكلي عن الإسلام أو ما لا يصلح الإسلام إلا به8. اعتقاد أن بعض الناس يمكنهم الخروج عن شرع محمد صلى الله عليه وسلم9. إنكار ما هو معلوم من الدين ضرورة
نواقض الإسلاموهي مبطلاته ومزيلاته، فالدخول في الإسلام والنطق بالشهادتين وممارسة بعض الشعائر كالصلاة والصوم والحج ونحوها، لا يعصم من الخروج من الإسلام: "يصبح الرجل مسلماً ويمسي كافراً ، ويمسي كافراً ويصبح مسلماً". قال صلى الله عليه وسلم عن الخوارج: "ينكر أحدُكم صلاته إلى صلاتهم، وقيامه إلى قيامهم، يخرجون من الدين كما تخرج الشعرة من العجين"، وفي رواية: "ثم لا يعودون" أوكما قال. وقال صلى الله عليه وسلم: "إن العبد ليقول الكلمة لا يلقي لها بالاً من سخط الله عز وجل يهوي بها في النار سبعين خريفاً". وهذه النواقض قد تكون قولية أو عملية أو اعتقادية، فعلية كان أم تركية، فمن سب الرسول صلى الله عليه وسلم، أواعتقد أن أحداً يسعه الخروج عن شرع محمد صلى الله عليه وسلم، أوسجد لصنم فقد كفر، هذا كله مع إقامة الحجة بتوفر الشروط وانتفاء الموانع، أخطر هذه النواقض والمبطلات هي:
هذه النواقض توصل إليها العلماء من طريق الاستقراء، ونواقض الإسلام لا تحصى كثرة، ولكن هذه أهمها وأخطرها. ↑نبذة عن بعض هذه النواقض1. تولي الكفار والمشركينمن العقائد الإسلامية العظيمة التي أخل بها غالب المسلمين في هذا العصر عقيدة الولاء والبراء، حيث أوجب الله على المسلم أن يوالي أخاه المسلم على ما فيه وإن ظلمه، وأن يتبرأ من الكافر والمشرك وإن أعانه. الولاء يراد به الحب والمناصرة، وهو عكس البراء من الكفار والمشركين الذين يعني البغض والمنافرة. ولا يعني البراء الظلم والتعدي، قال تعالى: "لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم". وكما أن الولاء درجات يوالى المسلم حسب إيمانه وتقواه ومجاهداته، كذلك البراء دركات، حيث يتبرأ من الكافر والمشرك بحسب موقفه من الإسلام والمسلمين، فأشد الكفار عداوة ينبغي أن يتبرأ منهم براءة كاملة، قال تعالى: "لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى". ↑مظاهر موالاة الكفارمظاهر موالاة الكفار في هذا العصر لا تحصى كثرة، وسنشير إلى أشدها ضرراً وأعظمها خطراً، مع بيان أن هذه المظاهر متباينة، فمنها ما هو كفر ، ومنها ما هو حرام، ومنها ما هو مكروه، وكلها ممنوعة ومنهي عنها وإن اختلفت درجاتها، من تلك المظاهر:
جل النكبات التي حلت بالمسلمين في الماضي والحاضر مردها إلى الإخلال بهذه العقيدةجل النكبات التي حلت بالمسلمين في الماضي والحاضر حدثت نتيجة لما قام به بعض المسلمين أو المنتسبين إليه، وإليك طرف منها:
وفي العصر الحاضر:
2. التحاكم بغير شرع الله والرضا بذلككان المسلمون إلى سقوط الدولة العثمانية في 1925هـ يتحاكمون لشرع الله ولا يعرفون له بديلاً أبداً، ولكن بعد أن تآمرت قوى الشر مستعينة بالخونة من المنتسبين إلى الإسلام زوراً وبهتاناً، وبعد أن قسمت الدولة الإسلامية إلى دويلات صغيرة بحدود سياسية وهمية واستعمرت، حلت التشريعات الوضعية محل الشريعة الإسلامية، وأصبح جل المسلمين اليوم يحكمون بغير شرع الله. الحكم بغير شرع الله والرضا به إما أن يكون كفراً أصغر، وليس لهذا إلا صورتين هما:
فهاتان الصورتان كفر الحاكم أو القاضي فيهما كفر أصغر، وما سوى ذلك فكله كفر أكبر مخرج من الملة، من دون دخول في تفاصيل لا حد لها، قال تعالى: "أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكماً لقوم يوقنون"، وقال: "فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيت ويسلموا تسليماً"، وقال: "ومن لم يحكم بما أنزل الله فأؤلئك هم الكافرون"، فماذا بعد الحق إلا الضلال؟! فالحاكم أو القاضي الذي يحكم بالدساتير العلمانية، والقوانين الجنائية الوضعية كفره بين واضح، لا يجادل في ذلك إلا صاحب هوى معاند، أما ما تزعمه المرجئة المحدثون بأن الحاكم بغير ما أنزل الله لا يكفر إلا إذا جحد ذلك بقلبه، الذين اختزلوا الإيمان في المعرفة، فهم يريدون إيماناً كإيمان إبليس وفرعون ونحوهما، وليس الإيمان الذي بعث به محمد صلى الله عليه وسلم . ↑3. عدم تكفير الكفار، أوالشك في كفرهم، أوتصحيح مذهبهمهذا من نواقض الإسلام الجلية، إذ ليس بعد الحق إلا الضلال، فمن لم يكفر اليهود والنصارى مثلاً مع الأدلة الكثيرة التي وردت في ذلك قوله تعالى: "إن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين"، وقوله: "لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة"، وقوله صلى الله عليه وسلم: "والذي نفسي بيده ما يسمع بي من يهودي ولا نصراني ثم لا يؤمن بي إلا دخل النار"، فقد كذّب القرآن والسنة وأنكر ما هو معلوم من الدين ضرورة، حيث كانت معظم الغزوات والملاحم ضد اليهود وعباد الصليب. ↑4. الإيمان بالسحر المتعلق بالكواكب والشياطين والاشتغال بهمن نواقض الإسلام المجمع عليه كذلك الإيمان بالسحر المتعلق بالكواكب والشياطين، والاشتغال بذلك، لقوله تعالى: "وما يعلِّمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة فلا تكفر فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه". وأخطر أنواع السحر الحل والعقد، أوالصرف والعطف، بأن يصرف الرجل عن محبة زوجه أو يرغب في محبتها. وحد الساحر المنتسب للإسلام ضربة بالسيف، وقد أقيم هذا الحد على عدد من السحرة في عهد عمر وغيره. الكهانة، والتنجيم، وقراءة الكف، والرمل، والودعما قارب الشيء يعطى حكمه، ولهذا حرم الإسلام الكهانة، والتنجيم، وقراءة الكف، والرمل، والودع، وما شـاكل ذلك، وحـرم الذهاب لهؤلاء وتصديقهم فيما يقولـون، فقد صح: "أن من أتى كاهناً أوعرافاً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد"، فالحذر كل الحذر من إتيان السحرة والكهنة والمنجمين وغيرهم من الدجالين والمشعوذين، مهما اختلفت أسماؤهم وتنوعت وسائلهم. واعلم أخي المسلم أن الإيمان بالله وبالسحر لا يجتمعان في قلب واحد أبداً. ↑5. الاستهزاء والسخرية بالدينيجب على المسلم أن يكون معتداً بدينه معتزاً به، معظماً لشعائر الله، مبجلاً لحرماته، محباً لله ولكتابه ولرسوله وسنته، وللعلماء والمصلحين، ولسائر العبادات والشعائر ولمظاهر الإسلامية، فحب المرء لذلك من علامات الإيمان، واستهزاؤه وسخريته بشيء من ذلك من سمات المنافقين. فمن استهزأ أوسخر بأي أمر من أمور الدين كبيرها وصغيرها، جليلها ودقيقهـا، فقد كفـر، قال تعالى: "قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزؤون لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم". ↑6. بغض شيء مما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلممن أبغض أمراً من أمور الدين نحو الذين يبغضون الحدود، أوالحجاب، أوبعض المظاهر الدينية، فقد كفر، قال تعالى: "ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله فأحبط أعمالهم"، فالمطلوب من المسلم التسليم التام والقبول المطلق لكل ما شرعه الله على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم. ↑7. الإعراض الكلي عن الإسلام، أوما لا يصلح الإسلام إلا بهكالإعراض عن الجهاد وعن العلم الشرعي مثلاً، لقوله تعالى: "والذين كفروا عما أنذروا معرضون"، فما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب. ↑8. اعتقاد أن بعض الناس (المشايخ) يمكنهم الخروج عن شرع محمد صلى الله عليه وسلممثال ذلك اعتقاد الجمهوريين أن الصلاة رفعت عن محمود محمد طه، فمن اعتقد ذلك فقد كفر، ونحو من يقول: "حدثني قلبي عن ربي"، ومن يعتقد أنه يأخذ العلم مكافحة من الله عز وجل. ↑9. إنكار ما هو معلوم من الدين ضرورةكمن يبيح الردة وينكر حدها، وينكر كفر اليهود والنصارى، والإسراء والمعراج، ونزول عيسى، ونحو ذلك، فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم. ↑ |
||