|
|
||
نعي أليم، إلى جنات الخلد الشيخ أحمد يس ورفقاؤه
فجعت الأمة الإسلامية فجر هذا اليوم الإثنين غرة صفر 1425هـ، في شيخ من شيوخها الأخيار، ومجاهد من مجاهديها الأبطال، وقائد من قوادها الأطهار، حيث اغتالته هو ومن معه قوى الشر والعدوان، من إخوان القردة والخنازير، وهم خارجون من صلاة الفجر، بصاروخ غاشم ورصاص غادر، متوهمين أنهم بذلك سيوقفون الحركة الجهادية التي يرعاها الشيخ أحمد يس منذ أمد بعيد وهو مقعد، وما علموا أن أمة يقود أحد مقعديها حركة جهادية قضت مضاجع قوى الشر والعدوان في العالم لن تستكين في يوم من الأيام ، ولن يخيفها الغدر والطغيان، بل سيزيدها قوة إلى قوتها، وعزماً وتصميماً بأن طريق الجهاد هو الطريق الوحيد لاسترداد الحق المغصوب والمسجد الأقصى المسلوب. ولن تفقد الحركة سوى شخص شيخها، وهو فقد كبير، وهي تعلم أن ما عند الله خير له وأبقى، وأن الموت مصير كل كائن، فلا نامت أعين الجبناء. من لم يمت بالسيف مات بغيره تعدد الأسباب والموت واحد والله نسأل أن يجزي الشيخ أحمد يس وصحبه وكل الذين مضوا في هذا الدرب عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء، وأن يتقبلهم في الشهداء، وأن يبوأهم في الجنة دار السعداء، وأن يبارك في تلك الأشلاء، وأن يرفع الأبناء، وأن يجير الأمة فيهم، ويخلف عليها بخير منهم، إنه ولي ذلك والقادر عليه، وأن يجعل دمه لعنة على اليهود الغاشمين، والنصارى الحاقدين، والمنافقين المخذلين. عزاؤنا أن الشيخ أحمد يس قُتل مسلماً، مقبلا غير مدبر إن شاء الله، صابراً محتسباً، فماذا يبالي؟! فلست أبالي حين أقتل مسلمـاً على أي جنب كان في الله مصرعي وذلك في ذات الإله وإن يشـأ يبـارك على أوصـال شَلْـوٍ ممزَّع اللهم ارفع علم الجهاد، وأقمع أهل الكفروالزيغ والعناد، وانشر رحمتك على العباد، واجعلها بلاغا للحاضر والباد، وإنا لله وإنا إليه راجعون، ولا حول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم. ↑ |
||