من كتب الشيخ

❱❱ ذهاب إلى المكتبة

جديد المقالات

  • article

    مشكلة السودان لا ولن يحلها حوار وطني ولا غيره وإنما الرجوع إلى شرع الله المصفَّى

    فمشاكل السودان وكل العالم حلها يكون بالرجوع إلى الكلمة السواء، كلمة توحديد الله عز وجل، والتحاكم إلى شرعه المصفَّى وإلى الدين الخاتم: "قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَى كَلَمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللهِ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُولُواْ اشْهَدُواْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ" [سورة آل عمران: 64]. هذا هو الطريق وما سواه بنيات الطريق، وهذا هو الحق فماذا بعد الحق إلا الضلال؟!.

    "إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللهِ الإِسْلاَمُ" [سورة آل عمران: 19]. "وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ" [سورة آل عمران: 85].

    ..>> المزيد

  • article

    من صور الشرك الأكبر المخرج من الملة: الغلو في خاتم الرسل أجمعين محمد بن عبدالله صادق الوعد المبين

    فمن الغلو الفاحش والغبن والظلم الواضح غلو الصوفية في حامى حمى التوحيد، في رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم برفعه من أعلى درجاته وهي درجة العبودية لله رب العالمين إلى درجة الألوهية على الرغم من تحذيره عن ذلك الذي يعد من دلائل صدق نبوته فقد غضب عليه السلام على من قال له: ما شاء الله وشئت، قائلاً له: "أجعلتني لله نداً؟ بل قل ما شاء الله وحده"،  وعندما قالت الجارية: وفينا رسول الله يعلم ما في غد. قال لها: "دعي هذا وقولي الذي كنت تقولين". وعندما قيل له: يا سيدنا وابن سيدنا قال: "السيد هو الله".

    يظهر غلو المتصوفة في الرسول صلى الله عليه وسلم في الآتي:

    1.     زعمهم أنه خُلِقَ من نور، بل جميع الرسل والأنبياء السابقين من لدن آدم إلى عيسى عليهم السلام خلقوا من نوره.

    2.     وأنه حي في قبره كحياته قبل موته.

    3.     وأنه يحضر الحوليات والموالد ويصافح بعضهم.

    4.     وأنه يرى يقظة بعد وفاته صلى الله عليه وسلم.

    ..>> المزيد

  • article

    من تراجم العلماء الربانيين الفقهاء الحكماء: حَيْوة بن شُرَيح رحمه الله

    فمن تلك السير العطرة الفريدة، والتراجم العجيبة المفيدة، ترجمة السيد الإمام حَيْوة بن شُرَيح المصري المتوفى سنة ثمان وخمسين ومائة رحمه الله.

    لقد ترجم له الإمام الذهبي في السير [جـ6/404 - 406] ترجمة وجيزة جامعة مانعة افتتحها قائلاً: (حَيْوة بن شُرَيح بن صفوان، الإمام الرباني الفقيه، السيد، شيخ الديار المصرية، أبو زُرْعَة، التُّجيبي المصري).

    قال عنه ابن وهب: (ما رأيت أحداً أشد استخفاء بعمله من حَيْوة، وكان يعرف بالإجابة، يعني إجابة الدعاء).

    وقال ابن المبارك: (وصف لي حَيْوة، وكانت رؤيته أكثر من صفته).

    ما عرف واشتهر به حَيْوة:

    عرف حَيْوة واشتهر وشهد له أقرانه ومن رآه وشاهده بالآتي:

    أولاً: من المتوكلين الموقنين بقوله عز وجل: (وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ) [سورة سبأ: 39]. ..>> المزيد

  • article

    لا جديد في الزكاة: الزكاة ليست جباية من الجبايات، بل هي عبادة من أجَل العبادات

    الزكاة ركن من أركان الإسلام الخمسة وفرض من فروضه، قال تعالى: "وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ" [سورة البقرة: 43]. وقال صلى الله عليه وسلم: "بُنِي الإسلام على خمس" [الحديث]. وذكر منها الزكاة، فالزكاة أخت الصلاة ولهذا لا تقبل صلاة مصلٍ لا يخرج زكاة ماله. قال ابن عباس: (ثلاثة لا تقبل إلا بثلاثة) منها: من أقام الصلاة ولم يؤد زكاة ماله لا تقبل صلاته لقوله تعالى: "وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ".

    فمن أنكر وجوبها فقد كفر، ومن أقر بوجوبها وامتنع عن أدائها قوتل، - كما قاتل أبو بكر الصديق مانعي الزكاة - وأخذت منه عنوة.

    ..>> المزيد

  • article

    خذلنا ديننا فخذلنا

    فإن الأمة الإسلامية هي خير أمة أخرجت للناس بحكم الله عز وجل: "كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ باللهِ" [سورة آل عمران: 110].

    وأن الإسلام هو الدين الحق: "إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللهِ الإِسْلاَمُ" [سورة آل عمران: 19].  "وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ" [سورة آل عمران: 85]. فماذا بعد الحق إلا الضلال؟

    هذه الخيرية لها شروط هي:

    1.    الإيمان بالله ورسوله حق الإيمان.

    2.    الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

    هذه هي أسباب خيريتها وعزها وفضلها، فإذا أخلت بهذه الشروط لم تعد خير أمة.

    فما الذي جعلنا مملوكين بعد أن كنا ملوكــاً؟

    وما الذي جعلنـــــا عبيداً بعد أن كنـــا سادة؟

    وما الذي جعلنا تابعين بعد أن كنا متبوعين؟

    وما الذي جعلنا مقودين بعد أن كنا قـــــادة؟

    ..>> المزيد

  • article

    من جوامع كلمه صلى الله عليه وسلم: "من غشنا فليس منا"

    مناسبة هذا الحديث:

     عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر على صبرة طعام – طعام مجموع من غير كيل ولا وزن – فأدخل يده فيها، فنالت أصابعه بللاً، فقال: "ما هذا يا صاحب الطعام؟" فقال: أصابته السماء يا رسول الله، قال: "أفلا جعلته فوق الطعام كي يراه الناس؟! من غش فليس مني" (الحديث).

    العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب

    هذه هي مناسبة الحديث في التدليس والغش في البيوع، لكن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب كما هو معلوم، ففي هذا الحديث نهي عام عن الغش في الأقوال، والأفعال، والمعاملات، وأنه حرام ومن كبائر الذنوب لأنه ممحق للتجارات، ونازع للبركات، وسبب للدعوات المجابات على الغاشين.

    ..>> المزيد

  • article

    يا عبدالله، إن كنت حقاً عبداً لله: ارفع إزارك ولا تجادل

    يجب على المسلم الاستسلام التام، والانقياد المطلق لأمر رسوله صلى الله عليه وسلم، ولا يحل له أن يُقابل ما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بكيف؟ وماذا؟، ولا بالجدل والبحث، والتفتيش عن الحِيَل والهفوات، والزلات التي صدرت من بعض أهل العلم التي يعوزها الدليل، وليعلم أنه لا اجتهاد مع نص صحيح صريح.

    أمَّا بعد..

    فإنَّ كثيراً من الناس لا ينصاع للأحاديث التي نهت وحذَّرت عن الإسبال، بحجة أنه لا يفعل ذلك خُيَلاء، وما عَلِمَ أن الإسبال فيي ذاته خُيَلاء، وإن لم يكن فيه خُيَلاء، ألا يخشى أن يولد ذلك فيه الخُيَلاء، محتجاً بقوله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر: "لست يا أبا بكر ممن يفعله خُيَلاء". فهذه حادثة عين لا يُقاس عليها، وأبوبكر شهد له الرسول صلى الله عليه وسلم.

    ..>> المزيد

  • article

    حرمان النساء والصغار وغيرهم من الميراث، من كبائر الذنوب

    فقد كان الجاهليون لا يُوَرِّثون النساء، ولا الصغار، ولهذا قيل في سبب نزول قوله تعالى: "إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا" (سورة النساء: 10): (أنَّها نزلت في الكفار الذين كانوا لا يورثون النساء ولا الصغار) (الجامع لأحكام القرآن جـ5/53).

    وكذلك كان سبب نزول آية المواريث في أصح الأقوال كما روى أهل السنن عن جابر: (أن امرأة سعد بن الربيع قالت: يا رسول الله إن سعداً هلك – بأُحُد– وترك بنتين وأخاه، فعمد أخوه فقبض ما ترك سعد، وإنَّما تنكح النساء على أموالهنَّ، فلم يُجبها في مجلسها ذلك. ثمَّ جاءته فقالت: يا رسول الله، ابنتا سعد؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "دَعِ لي أخاه"، فجاء فقال له: "ادفع إلى ابنتيه الثلثين، وإلى امرأته الثمن، ولك ما بقيَ"، فنزلت آية المواريث) (حديث صحيح).

    ..>> المزيد

  • article

    مفاهيم عقدية ينبغي أن تصحح (2): يا من يصفون بعض العلماء والدعاة، بأنهم تكفيريون ومبتدعة: الله الموعد

     الحمد لله الذي عصم هذه الأمة من أن تجتمع على ضلالة، وصلى الله على رسوله القائل: "وإن العلماء ورثة الأنبياء، وإن الأنبياء لم يورثوا ديناراً ولا درهماً، وإنما ورثوا العلم فمن أخذه أخذَ بحظ وافر" [أبو داود في كتاب العلم رقم: 3157]. وغيره.

    ولهذا فإن الأمة لن تؤتى قط من قبل علمائها، وإنما تؤتى دائماً من الرؤوس الجهال، الذين يفتون بغير علم فَيضِلوا ويُضِلو كما صح بذلك الخبر، ومن علماء السوء الأشرار. فما أطيب وأحسن أثر العلماء على الناس، وما أقبح أثر الناس عليهم، ولهذا أمر الله العامة بسؤال الخاصة وهم العلماء فقال: "فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ" [سورة النحل: 43].

    ورحم الله القائل: سؤال العلماء واجب، وامتثال فتواهم لازم.

    روى أبو نُعَيْم عن محمد بن القاسم الطوسي، قال: (سمعت إسحاق بن راهويه وذكر في حديث يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله لم يكن ليجمع أمة محمد على ضلالة، فإذا رأيتم الاختلاف فعليكم بالسواد الأعظم" فقال رجل: يا أبا يعقوب: من السواد الأعظم؟ قال: محمد ابن أسلم وأصحابه ومن تبعهم. ثم قال إسحاق: لوسألت الجهال عن السواد الأعظم لقالوا: جماعة الناس، ولا يعلمون أن الجماعة عالم متمسك بأثر النبي صلى الله عليه وسلم، فمن كان معه وتبعه فهو الجماعة) [الاعتصام للشاطبي جـ2/266_267].

    ..>> المزيد

  • article

    مفاهيم عقدية ينبغي أن تصحح (1): الدخول في الإسلام، والنطق بالشهادتين، لا يعصمان من الكفر

    فإنَّ الأفكار والعقائد لا تموت، ولكل قوم وارث، ولهذا قال ابن عمر رضي الله عنهما، عندما نبتت فرقة القدرية: (القدرية مجوس هذه الأمة) (يروى مرفوعاً)، والراجح وقفه على ابن عمر، وعندما ظهر الفكر الإرجائي الخبيث قال ابن عباس رضي الله عنهما: (اتقوا الإرجاء فإنه شعبة من النصرانية) (اللالكائي في السنة جـ3/631)، ولذات السبب قال سعيد بن جبير: (المرجئة مثل الصابئة) (ابن بطة في الإبانة الكبرى جـ2/888).

    ..>> المزيد