تقرير عن مفردات منهج المواد الشرعية للكلية الإصلاحية العربية بسري لانكا للمرحلتين الثانوية المتوسطة، والجامعية

 

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه.

أما بعد..

فبعد الشكر الجزيل والدعاء الكثير للمقترحين لهذا المشروع، والممولين، والمخططين، والمصممين لهذا البرنامج والمنفذين.

وبعد الإشادة بهذا المنهج، أود التنبيه والتذكير بالآتي عملاً بقوله صلى الله عليه وسلم" المستشار مُؤتَمن" وقوله:" المؤمن مِرآة أخيه".

فإن وُفقت فيها فمن الله وله الحمد والمنة، وإن أخطأت فأرجوه المغفرة، ومن الواضعين والمصممين المعذرة.

أولاً: المرحلة الثانوية المتوسطة

أ. أحكام التجويد

  في المراحل الأولى يُبدأ بتلقين الدارسين القرآن من غير إشارة إلى هذه الأحكام، مع الإستعانة بالأشرطة المسجلة لكبار القرَّاء، وفي مقدمتها المصحف المعلِّم للشيخ" محمود خليل الحصري رحمه الله" وغيره.

ب. الفقه

فقه الطهارة

  • يُضاف إلى ما ذكر: المسح على الجوارب، العمامة والخمار.

  • كما يُلاحظ: إغفال فقه الصلاة والزكاة، قبل فقه رمضان.

  • يُضاف إلى فقه السنة لسيد سابق كمرجع: كتاب منهاج المسلم لأبي بكر الجزائري، فهو كتاب مختصر، ميسرو مفيد.

التربية

  • مفهوم قِصار السور: يُضاف إلى ذلك أن يلزم الطالب في هذه المرحلة بحفظ العُشْر الأخير من القرآن (قد سمع+ تبارك+ عمَّ) وإن جُعلت خمسة أجزاء فحسن.

  • يُضاف إلى مرجع العقيدة الإسلامية وأسسها لحبنكة الميداني كتيب: القاعدة المثلى في أسماء الله الحسنى للشيخ العثيمين في باب الأسماء الحسنى، وأن تدرس عقيدة السلف، أهل السنة والجماعة التي عليها الأئمة الأربعة وغيرهم، وأن لا يُخلط معها شيء من العقيدة الأشعرية المحدثة.

ج. العقيدة

1. الدراسات الإسلامية (ا+اا): المرجع لها يكون شرح العقيدة الواسطية للهراسي، وكتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب فقط.

2. الدراسات الإسلامية (ااا): الأفضل أن يكون فقه الأسرة بدلاً عن القوانين الشخصية.

د. الحديث وعلومه

يلزم الطالب بحفظ الأربعين النووية في هذه المرحلة.

1. علوم الحديث: يُبدأ بتقسيم الحديث إلى صحيح وحسن وضعيف، والتمثيل لكل نوع، مع التحذير الشديد من العمل بالأحاديث الموضوعة والضعيفة، ويُضاف إلى مرجع تيسير مصطلح الحديث للطحَّان، الباعث الحثيث شرح مختصر علوم الحديث لأحمد محمد شاكر، جامع العلوم والحكم، النسخة المحققة.

2. علوم الحديث-3: يُضاف إلى المراجع: حجية أحاديث الآحاد للألباني.

3. علوم الحديث-4: بدلاً من مشكاة المصابيح سنن أبي داود كتاب السنة، أو سنن الدارمي.

ثانياً: المرحلة الجامعية

أ. القرآن الكريم وعلومه

يُلزم الطالب بحفظ سورتي البقرة وآل عمران، وفي الحديث يُلزم بحفظ عمدة الأحكام.

1. التفسير التحليلي -1: بدلاً عن تفسير ابن كثير وصفوة التفاسير، يُقرر عمدة التفسير عن  الحافظ ابن كثير لأحمد محمد شاكر.

2. علوم القرآن-1: يُضاف إلى ما ذكر: الأحرف السبعة، والفرق بينها وبين القراءآت السبعة ونبذة عن القراءآت المتواترة وأئمتها.

3. التفسير التحليلي -2: المراجع: بدلاً عن تفسير الطبري، الرازي والشوكاني، اقترح:

  • المحرر الوجيز لابن عطية.

  • وتفسير التحرير والتنوير لابن عاشور.

4. التفسير التحليلي -3: يُحذف الكشاف لحشوه بالاعتزاليات، ويمكن أن يُستبدل بفتح القدير للشوكاني.

5. مراجع القرآن وعلومه: ما علاقة ملخص العقد الفريد بعلوم القرآن؟!!

ب. العقيدة

لا يحل أن يكون للعقيدة السلفية –عقيدة أهل السنة والجماعة- بدلاً ولا عنها حولاً.

1. المسائل الاعتقادية-1: يُضاف إلى ما ذكر: نواقض الإسلام العشرة التي توصل إليها العلماء بالإستقراء.

2. يُضاف لمراجع العقيدة: قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة لابن تيمية، وفي الفِرق والمذاهب: الفَرْق بين الفِرَق والمذاهب والفِرق للدكتور أحمد جلي، ويُحذف: المدخل إلى دراسة علم الكلام لحسن الشافعي.

ج. الفقه الإسلامي

1. فقه الصلاة، والزكاة...الخ: الأوْلى أن يكون الكتاب المقرر هنا إمَّا:

  • بداية المجتهد ونهاية المقتصد لابن رُشد، النسخة المخرجة.  

  • أو سبل السلام للصنفاني.

  • أو الفقه وأدلته لوهبة الزحيلي.

2. الفقه المعاصر: يُضاف إلى فتاى معاصرة لوهبة الزحيلي:

  • فتاوى هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية.

  • فتاوى الشيخ ابن باز والشيخ العثيمين.

3. تاريخ التشريع الإسلامي: المراجع الأَوْلى أن يكونا:

  • إعلام الموقعين لابن القيم.

  • الموافقات للشاطبي.

4. الأدلة الشرعية -1، -2: يُحذف الاستحسان والإستصحاب لأنهما مُختَلف فيهما، ولأنهما يفتحان باباً للشر في هذا العصر، ورحم الله الشافعي عندما قال:( من استحسن فقد ابتدع)، وإن أخذ بالإستحسان إمامان كبيران أبو حنيفة ومالك لأنهما يعنيان بذلك:( العمل بأرجح الدليلين ليس إلاَّ، وليس المصلحة المتوهمة التي يدعيها المتفلتون).

5. فقه الأقليات: المرجع الأساس ينبغي أن يكون: أحكام أهل الذمة لابن القيم.

6. المراجع في أصول الفقه:

المرجع الأول هو رسالة الإمام الشافعي، ويليه إحكام الأحكام لابن حزم، والموافقات للشاطبي وما سوى ذلك عفو، أمَّا الحلال والحرام للدكتور يوسف القرضاوي سامحه الله فإنه لا يصلح أن يكون مرجعاً لا في الفقه ولا في أصوله؛ لأنه جمع فيه من الزلات والهفوات ما الله به عليم، ورحم الله الإمام سلمان التيمي عندما قال:( من تتبع رخص العلماء وزلاتهم تزندق أو كاد، وتجمع فيه الشر كله).

وللشيخ الدكتور يوسف القرضاوي كتب نافعة ومفيدة، وله كتب نسأل الله أن يتجاوز عنه في تسطيرها، والأولى أن يعلن رجوعه عنها قبل أن تبلغ الروح الحلقوم، كما أعلن رجوعه -جزاه الله خيراً كثيراً- عن دعوى التقارب مع مكفري ومضللي الصحابة.

7. مراجع التاريخ: يُحذف كتاب حياة الصحابة للكاندهلوي ويُجعل مكانه كتاب العواصم من القواصم لأبي بكر ابن العربي.

أغفل المنهج   

أمور يستحسن بل يجب إضافتها وهي:

  • الحِسبة ( الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر).

  • البدعة.

د. الدعوة

1. موضوع الدعوة -3: يُضاف إلى المراجع مرجع مفيد وهو: مفهوم تجديد الدين للدكتور بسطامي محمد سعيد.

2. مراجع الدعوة: اُقتُصِرَ على مؤلفات مشايخ الأخوان المسلمين، وهذا نقص لابد من تداركه بإضافة مجهودات مشايخ السلف قديماً وحديثاً في الدعوة.

وأخيراً أقول:

هذه الملاحظات لا تنال من هذا المنهج بقدر ما هي مكملة  ومتممة له، فإن أراد المسؤولون الأخد بها فلهم ذلك، وإن لم يأخذوا بها فقد غبنوا وهضموا هذا المجهود الطيب المبارك وحرموا الدارسين من خير كثير.

أقول ذلك واستغفر الله لي ولكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

                                    الأمين الحاج محمد

                                   أستاذ العلوم الشرعية

                                 بمعهد اللغة العربية بجامعة إفريقيا العالمية

                                  25 من جمادى الأولى 1430ﻫ- 20/5/2009م

 ã